Friday, May 23, 2008

(Event-Conclusion)

لست وحدي من وصل لمرحلة الكونكلوجن في الحياة .. و تخطى مرحلة الأيفنت.انتهت الدهشة و بقيت المفاجأة.




Tuesday, January 08, 2008

كلام موجز

اعتقد ان اهم مشكلة في حياتي يمكنني تلخيصها في كلام موجز لو قلت ان مشكلتي هي ان انا رفضت حاجات كتير قبلتها و قبلت حاجات كتير رفضتها..و بس

Friday, October 26, 2007

what you have.

Doris Mortman:
Until you make peace with who you are, you'll never be content with what you have.

Friday, October 05, 2007

المتاهه

وجدته بجواري يتفحص مندهشا ملامح المكان من حولنا..قلت : لا مفر.. و لكنه لم يعرني اهتماما فكان يبحث عن شيء ما- يعرفه - في جدران تلك الردهه الطويلة..تركته خلفي و خطوت للأمام في محاولة كسب بعض الوقت للخروج من هذة الطرقات المتداخلة المحيرة..وصلت للمفترق الأول ..فكان على ان اختار من ثلاثة..اخترت..وصلت للمفترق الثاني..فكان على ان اختار من ثلاثة..اخترت..وصلت للمفترق الثالث..فكان على ان اختار من ثلاثة ايضا..و هنا اخترت ردهه اعادتني للبداية..وهنا ارتجفت فزعا ..وجدته و قد لقى حتفه اثر سقوطه من اعلى الجدار فقد حاول الهروب من المتاهه مبكرا..جلست جوار جسدة الممزق من خناجر الجدار و دماءه السائلة و كتبت هذة السطور ..و لا ادرى هل سأخرج سالما من هذة اللعبة ام ان نهايتي فيها؟.

Sunday, September 30, 2007

شخوص - ( 3 ) الأسطى مزاج

نجار في الدقي مش من العواجيز..عنده دلوقتي بتاع خمسين سنه..وشه في ملامح من اخناتون..او تقدر تقول بمعنى اصح فيه ملامح من تمثال دماغ اخناتون..نفس الصلابة..بجانب بشرته السمراء و العروق النابضه في عنقه كل لما اشوفه و هو شغال باحس انه كان مراكبي (بيجدف) في مركب فرعونيه خارجة للصيد..الأسطه مزاج هو احمد محمد عبد العال من محافظة اسوان..بيعمل كل حاجة بالخشب..قدرته على وضع كل افكاره و احتياجاته الحياتية في كفه و امكانات حرفته و تقنياتها التكنولوجية البسيطة في كفة و يا للعجب..ما كل هذا الأتزان كرسي خشب دولاب خشب باب شباك عادي انماانسان من الخشب لأ

هو..الأسطى مزاج

شخوص- ( 2 ) الشمندي ابو الخير احمد

..سائق تاكسي في اسوان منذ عام 1945..ينهل على كل من يركب معه بحديث شيق عن ناس اسوان,معابدها,نيلها..مرشد سياحي بدون كليه اثار او ورقه كراسه 9 اسطر...يتكلم خمسه لغات منها النوبيه قطعا..سألته بعد ركوبي معه من امام فندق نيو ابو سمبل متجها لمعبد فيله:انت بتحب الأجانب يا عم شمندي؟
- رد بثقه:طبعا..دول قرايبنا.
- قرايبكو منين يا عم..ايش جاب الأنجليز لناس حتشبسوت؟
- ما انت مش عارف..احنا لسة داخلين الأسلام قريب
- قريب!..يعني امتى؟
- من ييجي 250 - 300 سنه..الأول كنا مسيحيين.
لم أستطع متابعه حوار منطقي بيننا لقناعتي بأختلاف نسبية القياس لدينا..استمر عم شمندي في سرد قصصه عن اسوان و فنادقها و المتحف الجديد و نادي اسوان و العيد السنوي للمحافظة و الهجرة و و وقاطعته متسائلا عن مدة الرحله لمعبد ابو سمبل
رد بثقة: دي قريبه هنا
- قد ايه يعني؟
-300
كيلو جنوب اسوان
- طيب.

شخوص - (1)عم محمد هتلر

الله يرحمه عاش لحد ما بقى عنده 88سنة وحيدولا ابن ولا زوجة ولا اخوات..كان ساكن في قوضه فوق سطوح احد العمارات الراقية بالدقي و لم يكن يعامل كأنه انسان من افراد الدقي لأنه كان بييجي الدقي ينام و يروح ورشته في المنيرة كل يوم الصبح..عمرك ما كنت تقدر تشوف عم محمد هتلر الا الصبح و هو مستني اتوبيس عشرين اما لحظة قدومه بالليل فعمر ما حد شافها.كان بيبقى شايل في ايده اليمين كيس بلاستيك دايب به اكل يومه و قرطاس سكر و قرطاس شاي و في ايده الشمال خسايه...وقفت معاه ايام كتير قبل رحيله السنه اللي فاتت..-انا حكاء غبي جدا..ازاي ما قولتلكوش لحد دلوقتي هو بيشتغل ايه؟-..عم محمد كان عنده ورشة صغيرة بيعمل فيها الرسومات اللي بتبقى على الملايات و المخدات بالخيط..عارفين انتو الرسومات التقليدية اللي بتبقى على المفارش و الستاير؟..كان بيعملها بمنتهى الحرفيه و لكن لم يكن لديه قضيته..عم محمد هتلر كان بيحب ايام الملك فاروق..و يقولك ان جمل عبد الناصر ولد ما جبتوش ولاده..و تحس انه هايبوس رجل السادات و هو بيحكى عنه و في الأخر يقولك انهاردة احسن من امبارح و بكرة احسن من انهاردة بكتيير..عم محمد هتلر قضى عمره يرسم ورد على الملايات و الستاير..يا لها من حياه بسيطه بلا الكثير من اعباء حياتي اليوم..لا اريد ان احيا مثله..و لكنى اتعجب لكونها مختزله في ذلك اللحن الموسيقى الرتيب

مأساة العقل


Thursday, September 13, 2007

لطشة لاكيه

عم سيد ذلك النجار العجوز مسك كتفي في اول يوم شغل معه و انا ولد عمره 11 سنه جاء لتعلم اصول الصنعه على يده خلال اشهر اجازتي الصيفيه - رغم مضى العشرين سنه على هذا اليوم الا ان لمسه صوابع عم سيد في كتفي يومها لا تزال تتجسد جليا في وجداني كل حين- مشيت معه يومها حتى ذهبنا الى عمارة سيد حنفي صاحب المقهى المقابل لورشة عم سيد في شارع جاد عيد الموازي لشارع الورشة من اجل تركيب ابوابها و شبابيكها.شبابيك خشب مسنودة على حائط تدب فيه شمس نافذة من بين شقوق البيوت المجاورة للعمارة الجديدة يتم تجهيزها لتحميلها للتركيب..ابواب..دولاب..و كرسي الغفير الذي دهنه عم سيد بلون اللاكيه الأخضر المخلوط بطيف من الأزرق السماوي كأستفتاح و تكريم لوجه الغفير و جبر الخاطر..انبهرت يومها بفكرة الدهان نفسها فالخشب يأتي تحت ايد عم سيد كفروع الشجر ليكتسي بهذا اللون الاخضر المريح!يأتي عريان ليكتسي بلمحات تضيفها يد الفنان!أنتهي عم سيد من دهان الكرسي بكامله ثم ناولني العلبه متحدثا بصوت هادي مميز: ودي العلبة دي الورشة عشان ما تضيعش- لأنه كان جايبها لدهان الكرسي فقط و قد تم- مسكت بالعلبة عائدا للورشة منتشيا بغنيمتي السحرية و لأنها ساعاتي الأولى في العمل فلم اكن قد علمت خباياه الأنسانية فمسكت العلبه في حضني كعلبة السمن التي ترسلني امي لشرائها..بقايا اللون الأخضر الموجود على حافه العلبة العليا كان السبب في رسم ذلك الخط العريض الموجود في قميص الطفل المعلق خلفك.في ظلام الورشة وجدتني استرق لحظة خارج حدود الكبت ..مختلسا فرحة غير مبررة ..مسكت فرشة اللاكية ثم رسمت علامه اكس على صدر جدار الورشة..انتفضت بنشوة مشابهه لما قاله عم سيد عن احساسه بأول لقاء جنسي مع زوجته.

Wednesday, January 11, 2006

ذكرى

"وجع"

اتذكر ذلك اليوم جيدا فقد كنت عائدا من مدرستي الأبتدائية سنه اربعة و خمسين و شيع لي احدهم خبر اعتقال ابي و مصادرة صورة لينين الكبيرة الموجودة في ورشته و التي كانت تضمه وامامه جماهير ه العريضه يخطب فيهم..عدت يومها لأجد البيت حزينا بناسه ..اخوتي و امي .. لم اعيش لحظة وجع تفوقها في حياتي من بعد..حتى وفاة زوجتي..حتى وجع ضياع الحلم امام ظغوط الحياة بماديتها و الزامات المعيشة..وجدني اكتب يومها..وجدتي اخدع الجميع..وجدتي مخرجا دراميا للحدث..فكتبت ورقة ممضية من ابي مخبرا بعودته الأحد بعد القادم و ارسلتها بالبريد و انتظرتها معهم من البوسطجي..ففرح بها الجميع..الا انا.