سي دي الأمس
في الدرج القديم..
قريتهم..
لقيت الزمن تاب عن الزوغان
و انتظرني في لحظة من الصراحة..
و الفصاحة..
سرد ذكرياتي و عمري اللي مضى
و بصم ع الورقة و مضى
و اقر بالأجازة..
و صرح بالمغفرة..
شغل سي دي الأمس قدامي
و الأحلام بتتسرسب في المشاهد و المناظر
و الرؤيا بتحتاج لمجهود
مجهود في فك رموز الرواية
في فهم علامة..و اية
في نظرة في المراية
..
ف همسة جملة ليها معنى
مش كلمتين فارغين
زي بندقة فاضية
مافهاش المراد
بس بطرقع لما تتفتح فاضية..
قاللي:
يا ابني الأفتعال دخل بالأنسانية
لحد الفراغ و الصفر..
تخيل لما الميزان يتقلب..
تخيل لما صفر المنقلة يبقى مية و تمانين
تخيل لما السنين ترجع مارش دير..
فتسمع جوا نفسك..سؤال
عن الأختلاف
و يتطرح موضع القبول و الفهم..
تلاقي مفيش فايدة..
فتسكت.

